منوعات

د/ أحمد علي سليمان وأسرته يقدمون أحر التعازي والمواساة لسماحة الشيخ د/ حسام الدين فرفور في وفاة شقيقه الغالي العلامة الشيخ الدكتور/ ولي الدين فرفور (رحمه الله)

كتب أحمد أبو الوفا

يتقدم الدكتور/ أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمدير التنفيذي السابق لرابطة الجامعات الإسلامية، وأسرته، بخالص التعازي والمواساة لسماحة الشيخ الدكتور/ حسام الدين فرفور، وعائلته الكريمة وإلى الشعب السوري الشقيق وإلى المسلمين في كل مكان، في وفاة شقيقه الغالي العلامة الشيخ ولي الدين فرفور (رحمه الله وأكرم مثواه).
وكانت الأمة العربية والإسلامية قد فقدت يوم الجمعة 9 شعبان 1441هـ/ 3 إبريل 2020م علمًا بارزًا من أعلامها، الأصولي المحدث الفقيه المحقق اللغوي المدقق سماحة المربي الأستاذ الدكتور الشيخ ولي الدين صالح الفرفور الحسني، والذي خلّف فقده في قلوب المسلمين ألما أمضهم،وحزنا أوجعهم؛لما كان يشغله من مواقع دعوية مرموقة، على مستوى العالمين العربي والإسلامي، وإن غياب العلماء العاملين في زمن الشدائدلأشد وقعا على النفوس، وأبلغ حرمانا على الأفئدة..
ولقد كان الراحل العظيم سيدي العالم الرباني الأصولي سماحة الشيخ الدكتور/ ولي الدين فرفور(رحمه الله) وليًّا تقيًّا نقيًّا وكان كنزا من كنوز الأمة.. وجبل علم وحكمة، وجبل ولاية وعرفان..
داعين اللهَ سبحانه تعالى أن يعوض الأمة عن فقده، وأن يرحمه برحمته الواسعة، وأن يتقبله في الصالحين، وأن يسكنه فراديس الجنان، وأن يُعلي قدره، ويفسح له في قبره، وأن يُنوره له، وأن يُنزل عليه وعلى جميع أمواتنا الضياءَ والنور، والفرحةَ والسرور، من يومنا هذا إلى يوم النشور…
اللهم افرش عليه نورًا من نورك، وبركاتٍ من بركاتك،ورحماتٍ من رحماتك يا حي يا قيوم…
رحمك الله أيها العلم العالم الجليل.. رحم الله مهابتك.. رحم الله مكانتك.. كم كنت شامخا بمقالك، متواضعا بخلالك، كبيرا بفعالك، جليلا بوصالك، لا ننسى وقفتك على أعواد منبر جامع الأكرم، ولا تغيب عنا شخصيتك الجليلة، وقامتك الجميلة، وأنت تعلم علوم الشريعة والعربية، في محاريب جامع بني أمية الكبير..
اللهم أجرنا في مصيبتنا وعوض أمة الإسلام والمسلمين خيرا إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا….
اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر اللهم لنا وله.. يارب العالمين..
خالص تعازينا لعائلة فرفور الكريمة بعمادة سيدي الشيخ د/ حسام الدين فرفر، وتعازينا لجامعة بلام الشام ولمعهد الفتح الإسلامي في سوريا ولتلاميذه ومحبيه ومريديه في كل مكان
و (إنا لله وإنا إليه راجعون)..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق