ثقافة وأدب

مصارعُ الغاياتِ ..د.المهندسة شهلاء الكاظمي

اسكُب لآلِ الكاظِمِيِّ فُراتِي
 
واعصِر حنينَ الحُبِّ في كاساتي
 
واقطُف لَهُم وَردَ المُرُوجِ السَّامِقا
 
تِ الرَّاسِيَاتِ ..كَرامةً لثِقاتِ
وانثُر زغاريدَالمَحَبَّةِ والنَّقا
 
مِلءَ اللِّحاظِ وقبِّلِ الهامَاتِ
 
مَن سطَّرَ التَّاريخُ مِن دمِهِم رُؤًى
 
ظلَّت تُنَاجِي الحقَّ باِلآياتِ
 
وتَناسَخَت أرواحُهُم مِن بَعدِ أن
 
شَهِدت مَصارِعُهُم مَدَى الغايَاتِ
 
مِن خَطوِهِم فوقَ الصِّراطِ مَنابِرٌ
 
وملَاحِمٌ صارَت لَهُم جنَّاتِ..
 
عبَرُوا إلى المَوتِ المُحقَّق إنَّهُم
 
(بنُو المَوتِ) لايخشَونَ حُكمَ طُغاةِ
 
هم يَنطِقُونَ الحقَّ فِي صَلَواتِهِم
 
غايَاتُهُم لاتُشبِهُ الغَاياتِ
 
وَهُمُ الأُلَى والأَهلُ مَن يَرقَى إلى
 
أهلِي ؟ هُمُ النَّاجُونَ بالحَسَنَاتِ
 
غاياتُهُم كالضَّوءِ يَفنِي ظُلمةً
 
َويُبدِّدُ الأوهامَ فِي الظُّلُماتِ
 
هم يُلجِمُون الكَونَ في نَسَماتِهمِ
 
ويُبدِّدُونَ الخوفَ بالبَسَمَاتِ
 
هُم مَعدِنٌ الآلِ الَّذينَ تطهَّرُوا
 
مِن كُلِّ رِجسِِ..سادَةُ السَّادَاتِ
 
وهُمُ المُلوكُ إذا تقَاسمَتِ العُلَى
 
صارُوا بمِيراثٍ عَلى صهَواتِ
 
العالِمُونَ المُنصِفُونَ عدُوَّهُم
 
الحافِظُونَ الغَيبَ..في الخَلَواتِ
 
وَرِثُوا النُّبَّوةَ والسَّماحةَ والهُدَى
 
والخيرَ والإِحسانَ والطَّاعاتِ
 
* * **
 
وأنا وأمجادِي لَهُم فَخرٌ ومَن
 
يَسخر، يُقَابِل عُمرَهُ بشتاتِ
 
وأنا الَّتِي أنذرتُ رُوحِيَ كَعبةً
 
قُدسيَّةًِ ..ِ..أحلامُها مَأسَاتِي
 
وحَمَلتُ أكوَانَ المآسيَ فِطرَةً
 
مِن عهدِِ أجدادٍ لَنا ودُعاةِ
 
أنا زَينبٌ تلكَ الحزينةُ لم تَكُن
 
إِلا دَماً يَطفُو علَى الوَجنَاتِ
 
ثَكلَى ..لها بينَ النُّجُومِ مآتِمٌ
 
تَروِي جَفافَ الكَونِ بالعَبَراتِ
 
سبعُونَ قُل: تِسعُونَ جُرحاً في دمِي
 
ماذَا بَقَى لِلهمِّ غَيرُ فُتَاتِ ؟.
 
وأبٌ يُفارِقُ كُلَّ يَومِِ رُوحَهُ
 
والخَصمُ يَحرِقُ قَبلهُ الطُّرُقاتِ
 
ناجِِ..لَهُ بَينَ الأنامِ شَمائِلٌ
 
ومَحامِدٌ تَستَنفِدُ النَّكبَات
 
والأُمُّ تَرقُدُ فِي الضَّرِيحِ كأنّها ال
 
عذرَاءُ(ُ مَريمُ )تَقطُفُ العَبَراتِ
 
و(مَلَاكُ )ناجَتها بدَمعٍ حائِرٍ
 
والمَوتُ خطَّافٌ لنَبضِ حيَاتِي
 
كانت هي المِصبَاحُ لِلقلبِ النَّقِي
 
كانت كَرُوحِ الشَّمسِ فِي مِشكاتي
 
أَهدَت إلى رُوحِي بقَايا عِطرِها
 
فنَسختُ مِنهُ في الدُّجَى مِرآتِي
 
بِنتَاهُ ناجَتها الضُّلُوعُ وَلَم تُجِب
 
وتكسَّرَت أَصدَاؤها بِشِفاتي
 
وَتَركتُ ذِكرَى فَوقَ نَبضِ تُرابِها
 
وعِبيرَ شوقٍ ضَوعُهُ آهاتي
 
فَعَلَيكِ ألفُ تَحيَّةٍ ..مَحفُوفةٍ
 

بِالوَردِ والأزهَارِ والرَّحَمَاتِ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق